علي انصاريان

807

الدليل على موضوعات نهج البلاغة

مِنَ الْغَيْبِ الْمَحْجُوبِ ، فَمَدَحَ اللَّهُ - تَعَالَى - اعْتِرَافَهُمْ بِالْعَجْزِ عَنْ تَنَاوُلِ مَا لَمْ يُحِيطُوا بِهِ عِلْماً ، وسَمَّى تَرْكَهُمُ التَّعَمُّقَ فِيمَا لَمْ يُكَلِّفْهُمُ الْبَحْثَ عَنْ كُنْهِهِ رُسُوخاً ، فَاقْتَصِرْ عَلَى ذَلِكَ . « خطبة » 103 / 102 ومنها : الْعَالِمُ مَنْ عَرَفَ قَدْرَهُ . « خطبة » 108 / 107 مُتَتَبِّعٌ بِدَوَائِهِ مَوَاضِعَ الْغَفْلَةِ ، ومَوَاطِنَ الْحَيْرَةِ لَمْ يَسْتَضِيئُوا بِأَضْوَاءِ الْحِكْمَةِ ولَمْ يَقْدَحُوا بِزِنَادِ الْعُلُومِ الثَّاقِبَةِ فَهُمْ فِي ذَلِكَ كَالأَنْعَامِ السَّائِمَةِ ، والصُّخُورِ الْقَاسِيَةِ . « خطبة » 147 / 147 فَإِنَّهُمْ عَيْشُ الْعِلْمِ ، ومَوْتُ الْجَهْلِ . « الكتب والرسائل » 31 / 31 وأَنْ أَبْتَدِئَكَ بِتَعْلِيمِ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ وتَأْوِيلِهِ ، وشَرَائِعِ الإِسْلَامِ وأَحْكَامِهِ ، وحَلَالِهِ وحَرَامِهِ ، لَا أُجَاوِزُ ذَلِكَ بِكَ إِلَى غَيْرِهِ . « خطبة » 173 / 172 أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ أَحَقَّ النَّاسِ بِهَذَا الأَمْرِ أَقْوَاهُمْ عَلَيْهِ ، وأَعْلَمُهُمْ بِأَمْرِ اللَّهِ فِيهِ . ولَا يَحْمِلُ هَذَا الْعَلَمَ إِلَّا أَهْلُ الْبَصَرِ والصَّبْرِ والْعِلْمِ بِمَوَاضِعِ الْحَقِّ . « خطبة » 193 / 184 ووَقَفُوا أَسْمَاعَهُمْ عَلَى الْعِلْمِ النَّافِعِ لَهُمْ . وحِرْصاً فِي عِلْمٍ ، وعِلْماً فِي حِلْمٍ ، يَمْزُجُ الْحِلْمَ بِالْعِلْمِ ، والْقَوْلَ